
متابعات- منتدى السودان أطلق العميد تومسيدو فيطامو، قائد مركز تدريب القيادة العليا، في الجيش الإثيوبي، تحذيرات من أن قوة الدفاع الوطني الإثيوبية يجب أن تبقى بعيدة تمامًا عن التحزب السياسي والانخراط في الشؤون الدينية أو العرقية، مؤكدًا أن الحياد المطلق والانضباط هما أساس مكانة الجيش وحصانته أمام أي تهديدات داخلية أو خارجية.
شهدت أكاديمية طولاي التاريخية لضباط الصف تخريج دفعة جديدة من الجنود بعد إكمالهم التدريب الأساسي، في حفل رسمي حضره قادة عسكريون وأهالي الخريجين.
وقال العميد:”استقلال إثيوبيا حقيقة مُعترف بها عالميًا، وهو حق اكتسبناه بدماء أبطالنا وشجاعتهم. واليوم أنتم الجيل الجديد الذي يحمل هذا الإرث ويقف على أهبة الاستعداد لحماية الوطن”.
وأضاف أن الانتماء للمؤسسة العسكرية ليس مجرد وظيفة، بل “رسالة نبيلة” تضع شرف الوطن ورفاهية الشعب فوق أي اعتبارات أخرى.
كما أشار القائد العسكري إلى أن قوة أي بلد تُقاس بقدرة جيشه وانضباطه، موضحًا أن الحفاظ على هذه القوة يتطلب من الجنود تحديث معارفهم باستمرار والانفتاح على التقنيات والعلوم العسكرية الحديثة. وأكد أن التدريب المتطور الذي تقدمه أكاديمية تولاي يهدف إلى إعداد جنود قادرين على الاستجابة لمتطلبات الأمن المتغيرة إقليميًا ودوليًا.
ولفت إلى أن هذه الدفعة الجديدة تمثل إضافة نوعية لقوات الدفاع الوطني، التي تُعد “صمام أمان إثيوبيا” أمام مختلف التحديات، مشددًا على أن المؤسسة العسكرية ستظل “مؤسسة راسخة، قادرة، وجاهزة دومًا للدفاع عن وحدة البلاد وسيادتها”.
يُذكر أن أكاديمية تولاي تُعد واحدة من أبرز مؤسسات التدريب العسكري في إثيوبيا، ولها إرث طويل في تخريج أجيال من الجنود الذين شاركوا في صون استقلال البلاد والحفاظ على استقرارها.